خطرت فكرة في ذهن هادي، قال لاصدقائه بحماس : سأكون انا العمود هذه المرة.
امين ساخرا : حسنا أيها العامود، تتوقع كم ثانية يمكنك الوقوف دون حراك؟
هتدي: تتحداني؟؟
انا محمد فقد كان صامت يفكر، ثم قطع صمته قائلا :تتوقعون، هل يوجد اعمدة من الناس؟
غلاف ورقي - صفحة 34